علاج تليف الكبد وتليف الرئة بالخلايا الجذعية: ماذا تقول الدراسات؟

مراجعة طبية: د. يونس ياسين، المدير الطبي في Regenova BioTech. آخر تحديث: نوفمبر 2026.

الجواب المختصر: العلاج بالخلايا الجذعية لتليف الكبد (تشمّع الكبد) وتليف الرئة ما زال قيد الدراسة، ولا يوجد حتى الآن منتج من الخلايا الجذعية معتمد لأيّ من المرضين في أوروبا أو الولايات المتحدة. بعض التجارب أظهرت تحسّناً في وظائف الكبد أو بطئاً في تراجع وظائف الرئة، وتجارب أخرى لم تجد فائدة. لذلك يُنظر إليه كإضافة إلى العلاج المعتاد، وليس بديلاً عنه.

يصيب التليف عضوين مختلفين، لكن الآلية واحدة تقريباً: يُستبدل النسيج السليم تدريجياً بنسيج ندبي لا يؤدي وظيفته. في هذا المقال نشرح بلغة واضحة ما تُظهره أبحاث الخلايا الجذعية في كل مرض، وكيف تتكامل مع العلاجات الموجودة، وما المخاطر، وما الأسئلة التي يجب أن تطرحها قبل أي قرار.

ما القاسم المشترك بين تشمّع الكبد وتليف الرئة؟

في تشمّع الكبد، تترك سنوات من الإصابة بالتهاب الكبد B أو C، أو الكحول، أو الكبد الدهني، أو أسباب أخرى، نسيجاً ندبياً واسعاً في الكبد. ومع ازدياد التليف يقلّ إنتاج الكبد للألبومين وبروتينات التخثّر، وقد يظهر الاستسقاء (تجمّع السوائل في البطن) والنزيف والتشوّش الذهني. وتُسمّى هذه المرحلة المتقدمة «التشمّع غير المعاوض».

في تليف الرئة، يتراكم النسيج الندبي في جدران الحويصلات الهوائية، فيصعب انتقال الأكسجين إلى الدم. وأشهر أنواعه هو التليف الرئوي مجهول السبب (IPF). ويتابعه الأطباء بفحوص وظائف الرئة، وأهمها السعة الحيوية القسرية (FVC)، وهي كمية الهواء التي يستطيع المريض إخراجها بعد شهيق عميق.

كيف يمكن أن تساعد الخلايا الجذعية في الأعضاء المتليّفة؟

تستخدم معظم التجارب الخلايا الجذعية الوسيطة (MSC) المأخوذة من نخاع العظم أو النسيج الدهني أو الحبل السري. في الدراسات المخبرية، تفرز هذه الخلايا عوامل نمو وإشارات تهدّئ الالتهاب وتبطّئ نشاط الخلايا المسؤولة عن تكوين النسيج الندبي، وهي في الكبد «الخلايا النجمية الكبدية» وفي الرئة «الخلايا الليفية». كما تفرز جزيئات دقيقة تُسمّى الحويصلات خارج الخلوية، تنقل بروتينات ورسائل جينية بين الخلايا، وتُدرس اليوم كعلاج لا يحتوي على خلايا حية. ويعمل الباحثون أيضاً على خلايا كبدية أولية وخلايا شبيهة بخلايا الكبد تُنمّى في المختبر، لكنها ما زالت في معظمها في مرحلة البحث. ولا يُتوقّع من أيّ من هذه الخلايا أن تبني كبداً أو رئة من جديد. الهدف في التجارب هو تحسين وظيفة العضو أو إبطاء تراجعها. لمعرفة المزيد عن أنواع الخلايا، اقرأ ما هي الخلايا الجذعية؟ دليل شامل.

الخلايا الجذعية وتشمّع الكبد: ماذا تُظهر التجارب؟

العلاج المعتاد يأتي أولاً: علاج السبب قدر الإمكان (أدوية مضادة للفيروسات لالتهاب الكبد B وC، والتوقف عن الكحول، وضبط الوزن والسكري)، وعلاج المضاعفات، وزراعة الكبد للمرضى المؤهلين. وتبحث دراسات الخلايا الجذعية فيما إذا كانت الخلايا تضيف شيئاً إلى هذا العلاج.

  • البقاء على قيد الحياة في التشمّع غير المعاوض (Hepatology International، 2021): في تجربة عشوائية مفتوحة شملت 219 مريضاً بتشمّع ناتج عن التهاب الكبد B، كانت نسبة البقاء على قيد الحياة على مدى يصل إلى 75 شهراً أعلى لدى من تلقّوا ثلاث حقن من خلايا الحبل السري الوسيطة مع العلاج المعتاد، مقارنة بالعلاج المعتاد وحده. وتحسّنت مؤشرات الألبومين والبيليروبين والتخثّر خلال 48 أسبوعاً. ولم يختلف معدل سرطان الكبد بين المجموعتين، ولم تُسجَّل آثار جانبية مهمة.

  • تحليل مجمّع (Stem Cell Research & Therapy، 2023): مراجعة لـ11 تجربة سريرية وجدت أن الخلايا الوسيطة رفعت الألبومين وخفّضت مقياس MELD، الذي يقيس شدة مرض الكبد، خلال الأشهر الستة الأولى. ولم تسجّل أيّ من الدراسات المشمولة آثاراً جانبية خطيرة.

  • تجربة مقارنة بدواء وهمي (Liver International، 2013): لدى 27 مريضاً بتشمّع غير معاوض، لم تُحدث الخلايا الوسيطة المأخوذة من نخاع عظم المريض نفسه، والمعطاة عبر الوريد، أي فرق في مقياس MELD أو وظائف الكبد أو حجمه بعد 12 شهراً مقارنة بالدواء الوهمي.

  • تجربة REALISTIC (Lancet Gastroenterology & Hepatology، 2018): لدى 81 مريضاً في بريطانيا بتشمّع معاوض، لم يحسّن أسلوب مختلف (عامل نمو دموي مع أو بدون حقن خلايا CD133 الدموية من المريض نفسه) وظائف الكبد أو التليف. وكانت الآثار الجانبية الخطيرة أكثر في مجموعة الخلايا: 43% مقابل 11–12% في المجموعات الأخرى.

هذه النتائج غير متّفقة. فأكبر تجربة إيجابية كانت مفتوحة، أي أن المرضى والأطباء كانوا يعرفون من تلقّى العلاج، وشملت مرضى التهاب الكبد B فقط. وما زالت هناك حاجة إلى تجارب أكبر ومضبوطة لمعرفة من يستفيد وبأي قدر. كما أن نوع الخلايا مهم، وتُظهر نتيجة REALISTIC أن العلاج الخلوي قد يضيف خطراً في أمراض الكبد.

الخلايا الجذعية وتليف الرئة: ماذا تُظهر التجارب؟

يشمل العلاج المعتاد للتليف الرئوي مجهول السبب الأدوية المضادة للتليف (نينتيدانيب وبيرفينيدون)، والأكسجين، وبرامج التأهيل الرئوي، وزراعة الرئة لبعض المرضى. وفي أكتوبر 2025 اعتمدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) دواءً ثالثاً هو نيراندوميلاست. في تجربة شملت 1,177 مريضاً، أبطأ هذا الدواء تراجع السعة الحيوية بنحو 69 مل خلال سنة مقارنة بالدواء الوهمي، ثم وُسّع اعتماده في ديسمبر 2025 ليشمل التليف الرئوي المترقّي.

أما تجارب الخلايا الجذعية في تليف الرئة فهي أصغر وفي مراحل أبكر:

  • تجربة AETHER (Chest، 2017): تلقّى 9 مرضى بتليف رئوي خفيف إلى متوسط حقنة واحدة من خلايا نخاع العظم الوسيطة من متبرع. لم تُسجّل هذه التجربة المبكرة، التي هدفت إلى قياس الأمان، آثاراً جانبية خطيرة مرتبطة بالعلاج. وخلال 60 أسبوعاً انخفضت السعة الحيوية، كنسبة من القيمة المتوقعة، بمعدل 3.0%.

  • جرعات عالية من الخلايا الوسيطة (Stem Cells Translational Medicine، 2020): تلقّى 20 مريضاً بتليف رئوي سريع التدهور خلايا وسيطة من متبرع أو دواءً وهمياً. بعد 12 شهراً ارتفعت السعة الحيوية بنسبة 7.8% في مجموعة الخلايا وانخفضت 5.9% في مجموعة الدواء الوهمي. ولم يختلف عدد الوفيات (حالتان في كل مجموعة) ولا درجة التليف في الأشعة المقطعية.

  • حويصلات مستنشقة من الخلايا (Signal Transduction and Targeted Therapy، 2025): في تجربة مبكرة شملت 24 مريضاً ومقارنة بدواء وهمي، كان استنشاق حويصلات مأخوذة من خلايا الحبل السري الوسيطة بالبخاخ جيد التحمّل، وتحسّنت وظائف الرئة واستبيانات ضيق النفس والسعال. وهذه الحويصلات تفرزها الخلايا الجذعية ولا تحتوي على خلايا حية.

هذه الدراسات صغيرة، ولم تؤكد أيّ تجربة كبيرة نتائجها حتى الآن. والهدف الواقعي للعلاج الخلوي في تليف الرئة هو إبطاء تراجع وظائف الرئة. فالأشعة المقطعية في هذه التجارب لم تُظهر اختفاء النسيج الندبي.

هل العلاج بالخلايا الجذعية معتمد لتشمّع الكبد أو تليف الرئة؟

لا. تذكر إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أن منتجات الخلايا الجذعية الوحيدة التي اعتمدتها هي منتجات دم الحبل السري لاضطرابات تكوين الدم. ولم تعتمد وكالة الأدوية الأوروبية (EMA) أي منتج من الخلايا الوسيطة لأمراض الكبد أو الرئة. وفي الاتحاد الأوروبي تُقدَّم هذه العلاجات ضمن دراسات سريرية أو وفق القوانين الوطنية للعلاجات المتقدمة.

من قد يكون مرشحاً؟

اشترطت التجارب عادةً تشخيصاً مؤكداً، ووضعت حدوداً لمدى تقدّم المرض. وغالباً ما ينظر الطبيب إلى:

  • للكبد: سبب التشمّع وهل هو تحت السيطرة، وتحاليل الدم الحديثة (الألبومين والبيليروبين وINR)، ومقياس MELD أو Child-Pugh، والسونار أو قياس مرونة الكبد (الفايبروسكان)، وأي تاريخ لنزيف أو التهاب أو سرطان في الكبد.

  • للرئة: نوع التليف، وأشعة مقطعية حديثة عالية الدقة (HRCT)، وفحوص وظائف الرئة (FVC وDLCO)، والحاجة إلى الأكسجين، واختبار المشي لست دقائق، والأدوية الحالية.

  • الأمراض الأخرى، ودخول المستشفى مؤخراً، وهل المريض على قائمة انتظار الزراعة.

قد لا يناسب العلاج الخلوي المرضى في المراحل المتقدمة جداً، أو من لديهم التهاب نشط أو اشتباه بسرطان. وفي هذه الحالات تقول العيادة المسؤولة ذلك بوضوح، وتعيد المريض إلى طبيبه المختص أو فريق الزراعة.

المخاطر والآثار الجانبية

في تجارب الخلايا الوسيطة المذكورة أعلاه، لم تُسجَّل آثار جانبية خطيرة مرتبطة بالعلاج. لكن مرضى التشمّع أكثر عرضة للالتهابات والنزيف، لذلك يحتاجون إلى تقييم دقيق، كما سجّلت تجربة REALISTIC آثاراً جانبية خطيرة أكثر في مجموعة الخلايا. وتؤثر جودة المختبر وجرعة الخلايا وطريقة إعطائها جميعها في الأمان.

أسئلة اطرحها قبل أي علاج بالخلايا الجذعية للكبد أو الرئة

  • ما نوع الخلايا ومصدرها، وفي أي مختبر تُحضَّر وتُفحَص؟

  • كيف ستُعطى الخلايا، وما عددها؟

  • ما الدراسات المنشورة التي تدعم هذا العلاج لتشخيصي ومرحلة مرضي؟

  • كيف سيستمر علاجي الحالي، وهل سيُبلَّغ طبيبي المختص؟

  • ما الفحوص التي ستُظهر إن كان العلاج قد ساعد، ومتى تُجرى؟

  • ماذا أفعل إذا أصابتني حرارة أو التهاب أو أي مشكلة بعد عودتي إلى بلدي؟

تنبيه مهم: لا توقف أدوية التهاب الكبد المضادة للفيروسات ولا الأدوية المضادة للتليف الرئوي دون إشراف طبيبك المعالج.

كيف نقيّم حالتك في Regenova BioTech؟

Regenova BioTech للخلايا الجذعية عيادة طب تجديدي في صوفيا، بلغاريا، داخل الاتحاد الأوروبي. في العيادة مختبر صغير، وتُحضَّر الخلايا في مختبرنا الرئيسي في غراتس بالنمسا، الذي يعمل وفق أنظمة جودة حاصلة على شهادتي ISO 9001 وISO 20387 (البنوك الحيوية). يُفحص كل متبرع للكشف عن الأمراض المعدية، وتُفحص كل دفعة من الخلايا من حيث الهوية والحيوية والتعقيم قبل إطلاقها، مع شهادة تحليل يمكننا مشاركتها معك ومع طبيبك.

يُخطَّط البرنامج العلاجي الخاص في أربع خطوات:

  • التقييم: سبب المرض ومرحلته، وتحاليل الدم، والأشعة، وفحوص وظائف الرئة لمرضى الرئة.

  • اختيار الخلايا وطريقة إعطائها: غالباً خلايا جذعية وسيطة عن طريق الوريد. ويعتمد نوع الخلايا والجرعة وعدد الجلسات على حالتك.

  • العلاج بجانب أدويتك المعتادة: تستمر الأدوية المضادة للفيروسات والمضادة للتليف وغيرها كما وصفها طبيبك المختص.

  • المتابعة: إعادة تحاليل الدم والسونار أو الفايبروسكان للكبد، أو فحوص وظائف الرئة والأشعة المقطعية للرئة، حتى تعرف أنت وأطباؤك إن كان هناك أي تغيّر.

يبدأ كل برنامج بمراجعة مجانية لتقاريرك. لمرضى الكبد: أرسل تحاليل الدم الحديثة والسونار أو الأشعة. لمرضى الرئة: أرسل تقرير الأشعة المقطعية وفحوص وظائف الرئة. يخبرك أطباؤنا كتابياً إن كان البرنامج قد يناسبك، وما الذي يمكن توقّعه وما الذي لا يمكن ضمانه، وكم تبلغ التكلفة. وإن لم يكن العلاج الخلوي مناسباً لك، نخبرك بذلك أيضاً.

أسئلة شائعة

هل تستطيع الخلايا الجذعية عكس تشمّع الكبد؟

لم يثبت ذلك. أظهرت بعض التجارب تحسّناً في وظائف الكبد، وأظهرت إحداها بقاءً أطول على قيد الحياة، لكن لم يُثبت عكس التشمّع، كما أن بعض التجارب المضبوطة لم تجد فائدة.

هل يشفي العلاج بالخلايا الجذعية تليف الرئة؟

لا. تشير تجارب صغيرة إلى أنه قد يبطّئ تراجع وظائف الرئة لدى بعض المرضى، لكن الأشعة المقطعية لم تُظهر اختفاء النسيج الندبي. وما زالت هناك حاجة إلى تجارب أكبر.

هل أوقف أدويتي قبل العلاج بالخلايا الجذعية؟

لا. الأدوية المضادة للفيروسات لالتهاب الكبد والأدوية المضادة للتليف الرئوي فائدتها مثبتة. وأي علاج خلوي يُنظر إليه كإضافة إليها، ولا يغيّر أدويتك إلا طبيبك.

كيف تُعطى الخلايا الجذعية لمرضى الكبد والرئة؟

في معظم التجارب أُعطيت الخلايا عن طريق الوريد. واستخدمت بعض تجارب الكبد الشريان الكبدي، واستخدمت تجربة حديثة للرئة حويصلات مستنشقة مأخوذة من الخلايا الجذعية.

هل العلاج معتمد لتشمّع الكبد أو تليف الرئة؟

لا. لا يوجد منتج من الخلايا الجذعية معتمد لأيّ من المرضين من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أو وكالة الأدوية الأوروبية. وفي الاتحاد الأوروبي تُقدَّم هذه العلاجات ضمن دراسات سريرية أو وفق القوانين الوطنية.

احصل على تقييم طبي مجاني

أرسل تقاريرك الطبية لمراجعة مجانية ودون أي التزام عبر واتساب أو BOTIM على الرقم ⁦+49 176 5689 1000⁩، أو من خلال نموذج التقييم الطبي. وللقراءة بالإنجليزية: Stem Cell Therapy for Liver Cirrhosis and Pulmonary Fibrosis.

هذا المقال للتثقيف العام ولا يغني عن الاستشارة الطبية الفردية. العلاج بالخلايا الجذعية لا ينجح مع كل المرضى، ولا يمكن ضمان أي نتيجة. مراجعة طبية: د. يونس ياسين، المدير الطبي في Regenova BioTech.

المراجع

  • Shi M, et al. Mesenchymal stem cell therapy in decompensated liver cirrhosis: a long-term follow-up analysis of the randomized controlled clinical trial. Hepatol Int. 2021;15:1431-1441. PubMed

  • Lu W, et al. Efficacy and safety of mesenchymal stem cell therapy in liver cirrhosis: a systematic review and meta-analysis. Stem Cell Res Ther. 2023;14:301. PubMed

  • Mohamadnejad M, et al. Randomized placebo-controlled trial of mesenchymal stem cell transplantation in decompensated cirrhosis. Liver Int. 2013;33:1490-1496. PubMed

  • Newsome PN, et al. G-CSF and autologous CD133-positive stem-cell therapy in liver cirrhosis (REALISTIC). Lancet Gastroenterol Hepatol. 2018;3:25-36. PubMed

  • Glassberg MK, et al. Allogeneic human mesenchymal stem cells in patients with idiopathic pulmonary fibrosis via intravenous delivery (AETHER). Chest. 2017;151:971-981. PubMed

  • Averyanov A, et al. First-in-human high-cumulative-dose stem cell therapy in idiopathic pulmonary fibrosis with rapid lung function decline. Stem Cells Transl Med. 2020;9:6-16. PubMed

  • Li M, et al. Clinical investigation on nebulized human umbilical cord MSC-derived extracellular vesicles for pulmonary fibrosis treatment. Signal Transduct Target Ther. 2025;10:179. PubMed

  • Richeldi L, et al. Nerandomilast in patients with idiopathic pulmonary fibrosis. N Engl J Med. 2025;392:2193-2202. PubMed

  • US FDA: Important patient and consumer information about regenerative medicine therapies

Next
Next

Stem Cell Therapy for Liver Cirrhosis and Pulmonary Fibrosis: What the Trials Show